الْمَرْحَلَةُ الرَّابِعَةُ · سَنَوَاتُ الشِّدَّةِ
عَامُ الْحُزْنِ وَالطَّائِفُ
فقدُ الناصر والزوجة، ورحمته ﷺ بأهل الطائف
© ٢٠٢٦ الشيخ محمد فوزي. جميع الحقوق محفوظة. الإصدار ١.١١
«أَيْ عَمِّ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
درس مؤلم: الهداية بيد الله وحده، فلم يملكها النبي ﷺ لعمّه الذي أحبّه.
فقدُ أمّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها
مصيبتان
فقد ﷺ في مدة يسيرة أبا طالب، ناصره خارج البيت، وخديجة، سكنه في داخله.
عام الحزن
سمّى أهل السير هذه السنة عام الحزن، واشتدّ أذى قريش له بعدهما أكثر من ذي قبل.
ماشيًا إلى الطائف
لمّا ضاقت عليه مكة خرج ﷺ ماشيًا إلى الطائف، بلد ثقيف، يرجو أن يقبلوا الإسلام وأن ينصروه، فكلّم أشرافهم، فردّوه أقبح ردّ.
قصة الغلام عدّاس، والدعاء المشهور في الطائف، جاءا بأسانيد ضعيفة، فلا يُدرَّسان في هذا المقرر، وإنما نقتصر على حديث البخاري الصحيح (٣٢٣١).
«بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ…»
لا تُرسم صورة للملائكة ولا لهذا المشهد. توقّف قبل آخر سطر واسأل الطلاب: بماذا كنتم ستجيبون؟
رحمةٌ لا انتقام
كان قادرًا
كلمة واحدة، وتُطبق الجبال على من آذوه.
فاختار الرجاء
رجا الخير في ذرّياتهم، وهم قوم لم يولدوا بعد.
فتحقّق رجاؤه
أسلمت ثقيف بعد ذلك (الفصل السابع والعشرون)، وصارت الطائف بلدًا مسلمًا.
وقد وصفه ربّه بأنه رحمة للعالمين (الأنبياء: ١٠٧).
مَا نَتَعَلَّمُهُ
الهداية من الله
المحبة وحدها لا تهدي أحدًا، وإنما يهدي الله.
الحزن من سنن الحياة
كان للنبي ﷺ نفسه «عام حزن»، ثم مضى في دعوته.
الرحمة قبل الانتقام
عفا عمّن آذوه، ورجا الخير في ذرّياتهم.
اخْتَبِرْ نَفْسَكَ
وبعد الحزن أكرمه الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ