الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ · الدِّفَاعُ عَنِ الدَّعْوَةِ
غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى
عِيرٌ، واختيارٌ صعب، وليلةُ دعاء، ثم يومُ الفرقان
© ٢٠٢٦ الشيخ محمد فوزي. جميع الحقوق محفوظة. الإصدار ١.١١
لماذا خرجوا؟
عير عظيمة
أقبلت عير لقريش عظيمة من الشام يقودها أبو سفيان، وكانت قريش قد أخرجت المسلمين من مكة وأخذت ديارهم وأموالهم، فخرج النبي ﷺ في نحو ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلًا يريد العير.
«حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ»
كان المسلمون يودّون العير، وهي الطائفة التي لا سلاح معها، وأراد الله لقاء الجيش ليُحقّ الحق. وسَلِ الطلاب: لِمَ كان اختيار الله خيرًا من اختيارهم؟
النبي ﷺ يستشير أصحابه
كان الوحي ينزل على النبي ﷺ، ومع ذلك استشار أصحابه؛ فالشورى سنّة في البيت والمدرسة والجماعة.
«نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ»
القصة المشهورة أن الحباب بن المنذر أشار على النبي ﷺ أن ينزل أدنى ماء من القوم، رواها ابن إسحاق عن رجال من بني سلمة لم يُسمَّوا، بغير إسناد متصل. قال الألباني: «إسناده مرسل، ورجاله مجهولون، فهو ضعيف» (دفاع عن الحديث ص٢٦، فقه السيرة ص٢٢٤)، وذكرها العوشن في «ما شاع ولم يثبت في السيرة»؛ فلا تُدرَّس هنا.
نحو ثلاثمئة وثلاثة عشر في مقابل نحو ألف
«اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي»
تحقّق الوعد
يوم الفرقان
قريش
سبعون قتيلًا وسبعون أسيرًا، وفي القتلى كثير من الكبراء الذين آذوا المسلمين بمكة.
المسلمون
أربعة عشر شهيدًا: ستة من المهاجرين، وثمانية من الأنصار.
اسمٌ جديد
سمّاه الله يوم الفرقان، فرّق فيه بين الحق والباطل (الأنفال: ٤١).
مَا نَتَعَلَّمُهُ
التوكّل مع الأخذ بالأسباب
أعدّوا ما استطاعوا، وكان النصر من عند الله وحده (آل عمران: ١٢٣).
الشورى
استشار النبي ﷺ أصحابه قبل أن يعزم.
قوة الدعاء
قضى ليلة الوقعة في الصلاة، ورفع يديه يوم بدر حتى سقط رداؤه عن منكبيه.
اخْتَبِرْ نَفْسَكَ
قلّةٌ في العدد، والله معهم
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ