الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ · الدِّفَاعُ عَنِ الدَّعْوَةِ
غَزْوَةُ أُحُدٍ
جبلٌ، وأمرٌ صريح، وابتلاء، ودرسٌ في الطاعة
© ٢٠٢٦ الشيخ محمد فوزي. جميع الحقوق محفوظة. الإصدار ١.١١
قريش تطلب الثأر
جيش كبير
بعد بدر بعام سارت قريش إلى المدينة في نحو ثلاثة آلاف تطلب الثأر، فنزلوا قريبًا من جبل أحد شمالي المدينة.
الشورى
استشار النبي ﷺ أصحابه: أيمكثون في المدينة أم يخرجون إليهم؟ فأحبّ كثير منهم الخروج، ولا سيما من فاتته بدر (الرحيق المختوم)، فخرج بهم.
ثلث الجيش يرجع
خرج النبي ﷺ في نحو ألف رجل، فلما رجع نحو ثلاثمئة بقي نحو سبعمئة في مواجهة ثلاثة آلاف (الرحيق المختوم).
جبل أحد من خلفهم، والرماة على الجبل الصغير
«لَا تَبْرَحُوا مَكَانَكُمْ هَذَا»
«أَنَسِيتُمْ مَا قَالَ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟»
ما قاله القرآن فيما جرى
جاء النصر ما داموا مطيعين، وجاء الابتلاء حين عصى بعضهم؛ ومع ذلك ذُكر في الآية نفسها عفوُ الله عنهم: قد عفا الله عنهم.
علّم هذا برحمة: أخطأ بعضُ الرماة من الصحابة رضي الله عنهم في ساعة حماسة، وقد عفا الله عنهم بنصّ كتابه، فنحن نحبّهم ونوقّرهم، والعبرة لنا نحن.
«…وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ»
شهداء أحد
استُشهد من المسلمين سبعون (البخاري ٣٠٣٩)، منهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عمّ النبي ﷺ (البخاري ٤٠٧٢).
«إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ»
«اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ»
جرحى، ومع ذلك استجابوا
مَا نَتَعَلَّمُهُ
طاعة الله ورسوله
خطأ الرماة يبيّن أن الطاعة طريق النصر (آل عمران: ١٥٢).
الصبر على البلاء
حتى النبي ﷺ جُرح، ومع ذلك بقي يرجو الهداية لقومه.
الله يعفو
عفا الله عمّن أخطأ من الرماة؛ والمؤمن يتعلّم من خطئه ويتوب ويمضي.
اخْتَبِرْ نَفْسَكَ
الطاعة طريق النصر
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ