الْمَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ · الصُّلْحُ وَالْفَتْحُ
فَتْحُ مَكَّةَ
عشرة آلاف يسيرون في رمضان، ويعود ﷺ إلى بلده متواضعًا لربه
© ٢٠٢٦ الشيخ محمد فوزي. جميع الحقوق محفوظة. الإصدار ١.١١
قريش تنقض العهد
حلفان
دخلت خزاعة بمقتضى صلح الحديبية في عهد المسلمين، ودخلت بنو بكر في عهد قريش.
غارة بليل
أغارت بنو بكر على خزاعة، وأعانهم رجال من قريش بالسلاح، فانتقض العهد.
أصول هذه الأحداث متّفق عليها في كتب السيرة، وأمّا بعض التفاصيل المشهورة — كشعر عمرو بن سالم، وقدوم أبي سفيان المدينة — فمروية بأسانيد خارج الصحيحين، فلم تُذكر في الشرائح.
«لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ»
كتم النبي ﷺ وجهته، فأطلعه الله على امرأة تحمل كتابًا إلى مكة، فبعث عليًّا والزبير والمقداد رضي الله عنهم، فأدركوها وجاؤوا بالكتاب (البخاري ٣٠٠٧):
زلّة الرجل الصالح — حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه — يُحكم فيها بالعدل: سمع منه ﷺ، وصدّقه، وذكر سابقته.
مسير العشرة الآلاف
مسير في كتمان
أخفى ﷺ وجهته ليأخذ قريشًا على غرّة، وفي قصة كتاب حاطب بيانُ ما كان من شدّة الحرص على هذا الكتمان.
«هَذَا يَوْمٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فِيهِ الْكَعْبَةَ»
وقرب مكة، بمرّ الظهران، أخذ حرسُ النبي ﷺ أبا سفيان سيّد قريش، فأسلم رضي الله عنه، فأمر ﷺ أن يُحبَس حيث يرى الجيش يمرّ قبيلةً قبيلة (البخاري ٤٢٨٠؛ مسلم ١٧٨٠):
الأمان، والوفاء للأنصار
الكلمة المشهورة «اذهبوا فأنتم الطلقاء» لا تصحّ: ضعّف الألباني الخبر (السلسلة الضعيفة ١١٦٣)، وهو عند ابن هشام معضل. والعفو نفسه ثابت بالروايات الصحيحة كهذه الرواية، فمنها يُدرَّس. وأمّا لفظ «الطلقاء» في وصف من أُطلق يوم الفتح فثابت (البخاري ٤٣٣٧)، وإنما الضعيف تلك الخطبة.
الفاتح يدخل يتلو القرآن
بعد نحو ثماني سنين من خروجه من مكة مستخفيًا، رجع إليها فاتحًا، لا يفخر ولا يتعاظم، بل يتلو سورة الفتح.
تطهير البيت من الأصنام
«إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ»
«بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ»
مَا نَتَعَلَّمُهُ
النصر مع التواضع
دخل ﷺ مكة يتلو القرآن، وبذل الأمان لأهلها.
الوفاء بالعهد
«المحيا محياكم، والممات مماتكم»: وفى ﷺ بعهده للأنصار.
التوحيد أولًا
كان من أول ما صنعه بمكة تطهير بيت الله من الأصنام.
اخْتَبِرْ نَفْسَكَ
طُهِّر بيت الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ