الْمَرْحَلَةُ الرَّابِعَةُ · تَمَامُ الرِّسَالَةِ
حَجَّةُ الْوَدَاعِ
حجته الوحيدة بعد الهجرة، وخطبة ينبغي لكل مسلم أن يعرفها
© ٢٠٢٦ الشيخ محمد فوزي. جميع الحقوق محفوظة. الإصدار ١.١١
كلٌّ يريد أن يأتمّ به
على مدّ البصر
على أثره خطوةً خطوة
- الثامن منى — يوم التروية: صلّى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.
- التاسع عرفة — الخطبة، ثم الوقوف بالدعاء حتى غربت الشمس.
- ليلة العاشر مزدلفة — جمع بين المغرب والعشاء، ثم اضطجع، ثم صلّى الفجر ووقف يدعو.
- العاشر منى — رمى الجمرة بسبع حصيات، ونحر، ثم أفاض إلى مكة فطاف بالبيت.
هذه المناسك كلها في حديث جابر (مسلم ١٢١٨).
«كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا»
ولمّا زالت الشمس يوم عرفة ركب ناقته القصواء حتى أتى بطن الوادي، فخطب الناس:
لا يحلّ لأحد أن يعتدي على دم مسلم ولا على ماله، وقد أبطل ﷺ أمر الجاهلية كله.
الوصية بالنساء، ولا فضل لعرق على عرق
بمنى في الأيام التي بعدها
قال ﷺ: «يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر، إلا بالتقوى».
«اللَّهُمَّ اشْهَدْ»
يوم أكمل الله الدين
الإسلام دين كامل، لا يحتاج إلى زيادة، ولا يقبل نقصانًا.
«لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ»
تنتشر على الألسنة وفي الشبكة صيغ لخطبة الوداع تخلط الصحيح بما لا يصحّ، فليكن التعليم من النصوص الثابتة: حديث جابر في صحيح مسلم (١٢١٨)، وخطب منى يوم النحر في البخاري (١٧٣٩، ١٧٤١)، وما صحّحه أهل العلم.
مَا نَتَعَلَّمُهُ
اتّباع هديه ﷺ
«لتأخذوا مناسككم»: نعبد الله كما علّمنا رسوله ﷺ.
حرمة الدماء والأموال
الدماء والأموال مصونة، ولا فضل لعرق على عرق إلا بالتقوى.
الاعتصام بالكتاب
«وقد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله».
اخْتَبِرْ نَفْسَكَ
«اللهم اشهد»: لقد بلّغ ﷺ الرسالة، وأدّى الأمانة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ